يتعدّى المساهمة في التاريخ العثماني ودراسات الشرق الأوسط الحديث ليقدّم مقاربة نظرية تتجاوز كليهما. يتحدى المؤلف النموذج السائد الذي يستند إلى التدهور المجتمعي، باعتباره غير كافٍ لفهم المجتمع والدولة العثمانية خلال هذه الفترة. وبدلًا من دراستها كدولة قومية استبدادية في حالة تراجع، يقترح المؤلف فحص علامات الحداثة والحيوية التي جعلت من الحكم العثماني خلال قرونه الوسطى قابلًا تمامًا للمقارنة بنظرائه الأوروبيين والآسيويين. المؤلف رفعت علي أبو الحاج، حائز الدكتوراه من جامعة برنستون. عمل أستاذًا في التاريخ الأوروبي الحديث وتاريخ الشرق الأدنى الحديث في جامعة ولاية كاليفورنيا. يشغل حاليًا منصب أستاذ في دراسات الشرق الأدنى والدراسات الأوروبية الحديثة في جامعة بنغهامتون، نيويورك. من مؤلفاته: انتفاضة 1703 وبنية السياسة العثمانية (The Rebellion of 1703 and the Structure of Ottoman Politics) (1984). شارك في تأليف كتاب السلطة العثمانية والبِنية المدينية (Ottoman Power and Urban Structure) (1992). المترجم محمود محمد الحرثاني، أستاذ مشارك في الترجمة والدراسات الثقافية بجامعة الأقصى، غزة. يحاضر الآن في برنامج الدراسات العليا في الترجمة بجامعة حمد بن خليفة، الدوحة. تخرج في الدكتوراه من جامعة مانشستر بالمملكة المتحدة. نُشر له العديد من الكتب المترجمة والمؤلفة إضافة إلى العديد من الأبحاث في دراسات الترجمة من وجهة نظر لغوية وسوسيولوجية. من ترجماته: مبادئ القانون الدولي العام لبراونلي؛ ضد التيار: مقالات في تاريخ الأفكار لإزايا برلين.